بيان حول قرار وزيرة الثقافة الانجولية 2013

 

بسم الله الرحمن الرحيم

" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" .

يعلن الأمين العام للهيئة العالمية للفقه الإسلامي – السيد ابوالقاسم الديباجي – استنكاره و شجبه الشديدين للقرار الذي اعلنته وزيرة الثقافة الانجولية  - روزا كروز دي سلفا – والذي يقضي بحظر إقامة الشعائر الدينية الإسلامية ، واعتبار الدين الإسلامي من الطوائف غير القانونية في جمهورية انجولا.

و تؤكد الأمانة العامة للفقه الإسلامي رفضها التام لمثل هذه القرارات التي تتعارض بصورة واضحة مع أبسط الحقوق الإنسانية والدينية ، والتي تهدم أبسط مبادئ التسامح والتعايش السلمي وحرية التعبير التي رسختها جميع الديانات السماوية و القوانين البشرية .

و شددت الامانة العامة على ان الأهم من شجب مثل هذه القرارات هو العمل على تصحيح صورة الإسلام المعتدل الذي يدعو إلى السلام و المحبة و التعايش السلمي بين جميع اليشر دون تمييز بين عرق او لون او دين او مذهب او لغة ، وهذا ما تقوم به الامانة العامة للهيئة العالمية للفقه الإسلامي منذ نشأتها من خلال مشاركة الأمين العام للهيئة سماحة السيد ابو القاسم الديباجي و كذلك مشاركات أعضاء الهيئة من جميع دول العالم في جميع المحافل الدولية و الاقليمية و التي يتم خلالها التأكيد  دائما وأبداً على مواصلة بذل قصارى جهدها لإقامة حوار هادف و بناء بين أتباع الدين الإسلامي واتباع جميع الديانات الأخرى وذلك بهدف نشر روح التسامح والتخلص من شبح الكراهية الذي يعرقل التعايش السلمي بين أتباع تلك الديانات ، وعلى هذا تأمل الامانة العامة الا يكون هناك ردود فعل غاضبة تجاه هذا القرار يتخللها أعمال عنف .

حفظ الله جميع الدول من كل شر و مكروه و لا سميا دولة الكويت و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

Share |

روابط اخرى

حكمة وحديث

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ