المُواطَنة في الفكر الإسلامي
التاريخ : 10/08/2014
الكاتب : المستشار / محمد بن صالح الدحيم

 

 

 

المُواطَنة

في الفكر الإسلامي

---------------------------------------------------------------

  أتحدث في هذا المقال عن المواطنة من زاوية ( الفقه الإسلامي وتحديات العصر ) وهو ما يترتب عليه ظهور أسئلة حقيقية من مثل :

o    هل الفقه الإسلامي في مواجهة التحديات العصرية ؟  أو في مواجهة ذاته وعجز فقهائه عن التجديد ؟

o    هل الفقه الإسلامي هو الحل لتحديات العصر ؟

وقبل هذا وذاك فإن العناوين الكبيرة تحتاج إلى التفكيك وإعادة التشكيل ومن ثم الكلام حولها من خلال مفهومها الجديد . وفي هذا المقال نحن نطرح سؤالين اثنين :

1 / ماذا نعني بالفقه الإسلامي ؟ هل هو الفقه في مصادره الأصلية ( الكتاب والسنة ) ؟ أم أنه هو كذلك مضافا إليه المصادر الفرعية أو الإستنباطية المختلف فيها ؟ أم أننا نقصد بالفقه الإسلامي هو الموروث الفهمي التراكمي لإجتهادات الفقهاء والمدارس الفقهية على اختلاف المذاهب الإسلامية مأخوذا بذلك ظروف نشأتها وتكوينها وتحولاتها السياسية والإجتماعية والإقتصادية ؟

 

 

 

 

2 / ماهي تحديات العصر التي نقصدها ؟ هل هي تحديات طبيعة العصر الذي نعيشه والمتمثلة في ( القوة , والسرعة , والمصلحية ) ؟ أم أنها تحديات التخلف الإجتماعي والإقتصادي والسياسي للوجود الإسلامي ؟

 بالطبع هي تحديات لم نصنعها . بل وللأسف لم نشارك في صنع الصحيح منها . فنحن لا نعدوا أن نكون ضحاياها . ولا أخالكم أيها الفضلاء إلا مدركين لطبيعة المرحلة وحاجتنا إلى جدية أكثر في طرح موضوعاتنا , ونقلها من الهم الخاص ( الفردي والطائفي والقومي والإقليمي ) إلى الهم العالمي تماهيا مع طبيعة الرسالة ( الخالدية والخاتمية ) في آن واحد , والمتمثلة في ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

 من هذا المنطلق فحديثي إليكم سيكون عن ( المواطنة في الفكر الإسلامي ) ذلك لأن الفكر هو الإطار الأوسع للمفهوم . المفهوم الذي يتحرك بفعل الفقيه ثم من بعده المثقف والقارئ والمستمع . أقصد من ذلك أن يكون حديثا قابل للشراكة المفتوحة . بغية أن لا يكون حديثنا لا يسمعه غيرنا ! عسى ولعل أن نتجاوز مرحلة الركود التي لحقت الخطاب الإسلامي أيا كان ( فكريا أو فقهيا أو ثقافيا )

 وهذا لا يعني أنني لن أتحدث عن المواطنة فقهياً . لكنه سيكون الفقه بمنظور فكري , أو ما يحلو لي أن أسميه ( التفكير الفقهي )   

 

 

مفهوم المواطنة :

  لهذا المفهوم إشكالاته الكثيرة والكبيرة , سواء من حيث نشأته , أو من حيث تطوره وتوسعه . ولن أخوض هنا في إشكالية النشأة لأن المفاهيم تستند إلى تراكمية الخبرة الإنسانية ونحن لن نسمح لأنفسنا بالغرق في نمذجة أو تجريد ومثالية بعض الرؤى على حساب الواقع الماثل والحاضر المعاش .

 أما الإشكال الثاني للمفهوم وهو أنه يتطور ويتوسع ـ وهذا شأن المفاهيم الحية ـ فهو يستحق الوقوف إذ عليه يتأسس الحديث الفكري والفقهي . على أننا لا نريد تصنيم المفهوم الذي نخلص اليه بل نجعله مفتوحا وخاضعا لحركة التغيير الفقهي والمتمثلة بـ ( الزمان والمكان والأحوال والأشخاص )

 وقد شهد مفهوم المواطنة تطوراً مطرداً باتجاه توسيع قاعدته وتعميق معناه وزيادة الحقوق المترتبة عليه.

 ويغلط البعض سواء في ذلك الباحث المسلم أو الباحث السياسي والإجتماعي حين يحصرون مفهم ( المواطن ) في الفكر الإسلامي بما يساوي ( المسلم ) أو بما يساوي ( المسلم والذمي ) ثم يقحمون في البحث أحكام أهل الذمة , وهي أحكام دونت في ظروف مختلفة وهي بحاجة إلى قراءات وقراءات في ضل معطيات الفقه المعاصر . ويقع غلط آخر حين يختلط مفهوم ( المواطنة ) بنظام الجنسية وشروط اكتسابها وهذا الغلط منشأه الفكر السياسي وقد انساق بعض الباحثين في الشأن الإسلامي مع هذا الغلط .

 بتجريد المفهوم من الأغلاط اللاحقة له يصبح أكثر وضوحا أمام المفكِر الفقيه .

وبناء عليه فلا بد من تحرير مفهوم فكري فقهي جديد للمواطنة لا يقف عند الحد اللغوي ولا ينساق وراء النٌظم السياسية دون وعي .

 نحن عندما نقول ( مواطنة ) فإننا نتحدث عن مفاعلة بين ( وطن ومواطن ) والـ ( المواطن ) هو الإنسان  . وهذا يؤكد على البعد البشري والإنساني للمفهوم . والطبيعة البشرية تحمل الإنتماء والولاء وهما الركيزة الأساسية للمواطنة .

 لقد كانت الدول تؤسس على أبعاد كلاسيكية يحضر فيها الدين والعرق . وحسب طه جابر العلواني فإن مصطلح ( مواطن ) لم يجر تداوله إلا بعد نجاح الثورة الفرنسية سنة 1789م (1). ويرى آخرون أن هذا المفهوم تم تداوله قبل ذلك أي في 1786م تأريخ إعلان إستقلال الولايات المتحدة الأمريكية (2)

 إنني أرى أن المفكر الفقيه أمام هذه القضية بحاجة إلى بحث  ثلاثة محاور :

1/ تحرير مفهوم المواطنة .

2 / مبادئ المواطنة .  

3 / آليات السلوك  .

مفهوم المواطنة :

 وتأسيسا على ما أسلفت , ولما رأيت بعض الباحثين يناشد مجتمعاتنا ـ وتبعا للمجتمع الغربي ـ بأن تؤسس الوطنية بعيدا  عن العرق والجنس والقومي والديني (3) وهذا غلط منشأه الخلط بين مفهومي ( الولاء والإنتماء ) فالإنسان من طبيعته البشرية ( الإنتماء ) لقبيلته وجنسه ودينه الذي ربما يتمثل في طائفته أو مدرسته .

 لكن الولاء شيء مختلف ليس من الطبيعة البشرية . ولكنه شيء يتم التطبع عليه , فـ ( المواطنة ) يتطبع عليه الإنسان في المكان الذي يولد فيه أو يعيش فيه . أي في المكان الذي تتهيء له ظروف العيش فيه وتتحقق فيه كرامته . هذا المفهوم الجميل للمواطنة تحد من نظم الجنسية , وإن كانت ـ تلك النظم ـ تحقق مصالح في السياسة الشرعية . إلا أنه في تداول المجتمعات يجب أن يكون المفهوم باق على جماله المعنوي .

 وإذا كانت المواطنه مفاعلة بين ( وطن ومواطن ) فإن هذه المفاعلة هي العمارة للأرض التي يتحدث عنها القرآن الكريم في قوله تعالى ( هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها )

ويرى زهير فياض (4) أن المواطنة وبكل بساطة - هي شعور الإنسان بأن الحياة التي تجمعه مع الأخر على مساحة الأرض التي يتحرك فيها هي حياةٌ واحدة يتولد منها الشعور بالانتماء إلى الجماعة، إلى الأرض، والى الدولة التي تحكم العلاقة بين هذه الأطراف في الواقع الاجتماعي .

 وهذا صحيح في المفهوم الشعوري , والفكر الإسلامي يؤكد على ذلك . وما أحكام الشريعة الإسلامية التي تضيف الفقهيات لهذا المعنى إلا تأكيد على حقوق المواطنة وحمايتها . وفي حياة النبي صلى الله عليه وسلم تجسيد أيما تجسيد لحقوق المواطنة . فا المسلمون على اختلاف إنتمائاتهم القبلية والمكانية , عرب أو عجم , من السادة والموالي , كلهم ينالون حقوقهم الوطنية في المدينة النبوية , ولم يكن هناك ما يميز بينهم إلا تنوع الأعمال الصالحة كمهاجرين وأنصار . وقد 1ذكر الله تعالى هذه الصورة الجميلة في القرآن الكريم فقال تعالى : (  وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) الحشر(آية 9)

 واليهود في المدينة كانوا مع اختلافهم الديني يتمتعون بكل الحقوق السياسية والإجتماعية والإقتصادية , ويموت صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة بأصواع من شعير ليهودي !

   وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران تقنين واضح لحقهم في المواطنة . فتقرأ في العهد لهم حول الخراج :

( لا يجار عليهم، ولا يحمًلون إلا قدر طاقتهم وقوتهم على عمل الأرض وعمارتها وإقبال ثمرتها، ولا يكلفون شططا، ولا يتجاوز بهم أصحاب الخراج من نظرائهم )

 وفي حرية الإعتقاد . جاء في العهد : (.. ولا يجبر أحد ممن كان على ملة النصرانية كرها على الإسلام " ولا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إلاَّ الَذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إلَيْنَا وأُنزِلَ إلَيْكُمْ وإلَهُنَا وإلَهُكُمْ واحِدٌ ونَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
(العنكبوت:46)..
ويخفض لهم جناح الرحمة، ويكف عنهم أذى المكروه حيث كانوا، وأين كانوا من البلاء"..

بل ما هو أبلغ من ذلك . فقد أخرج ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير . أن وفد نجران قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فحانت صلاتهم فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهم وصلوا إلى المشرق . (5)

وعلى هذا المنهج من حفظ الحقوق ورعايتها حتى مع الإختلاف التام . كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد جاء في عهد خالد بن الوليد لأهل عانات , وفيه ( ولهم أن يضربوا نواقيسهم في أي ساعة شاؤوا من ليل أو نهار إلا في أوقات الصلوات  , وأن يخرجوا الصلبان في أيام عيدهم ) (6)

 وقد أجاز بعض الفقهاء المالكية الإذن للنصارى بالخروج للإستسقاء , وأن يخرجوا معهم صليبهم , وأن يظهروه إذا تنحوا عن الجماعة . كما في كتاب بلغة السالك (7)

 وكما حافظ النصارى على حقوقهم الدينية ضمن إطار الوطن الإسلامي فقد أنشأوا كنائس جديدة في مدن المسلمين وحواضرهم ففي مصر بنيت عدة كنائس في القرن الأول الهجري . مثل كنيسة ( مار مرقص ) في الإسكندرية عام 39هـ . وكنيسة ( القسطاط ) عام 47هـ . وقد ذكر المقريزي في كتاب الخطط أمثلة كثيرة ثم ختم بقوله . وجميع كنائس القاهرة المذكورة محدثة في الإسلام بلا خلاف (8)

 ذكر ما تقدم ـ وغيره في الموروث الفقهي ـ كثير يدل على أن الأفق الإسلامي للمواطنة كان واسعا , وأن الأحكام التشريعية في الإسلام كانت متوازنة في رعايتها للمصالح وحفظها للحقوق . ولسنا ننكر أن التخلف الذي أصاب العالم الإسلامي قد لحق أيضا حالة الفهم الفقهي فنشأت أفكار الإقصاء والتمييز على أسس غير سليمة مما خالف الطبيعة البشرية وقوانين الإجتماع البشري . ولا شك أن الدين الإسلامي متمثلة بحالته الأصلية دين يقوم على جلب المصالح ودرء المفاسد . والتعاون على البر والتقوى . فالوطن في الإسلام يجمع ولا يفرق . والمواطنة في الإسلام حب ووفاء ينتج عنه قيام بالواجب . ولست أقول : ( ومطالبة بالحقوق ) كما يعبر الصحفيون . لأن الحق بإعتباره حقا فهو يصل لصاحبه في ضل دولة العدالة من دون مطالبة . بل إننا نعتبر أن المطالبة ترمز إلى خلل في المواطنة أنتجه ضعف التفكير القيادي الذي يجب أن يتعامل مع المواطن كإنسان له طبيعته وحقوقه ( الضرورية والحاجية والتحسينية ) . ومن هنا فإن ولاة الأمر في الإسلام  وعملا بالسياسة الشرعية يقومون بشريع ما يحفظ المصلح .

مباديء المواطنة :

 نقصد بالمباديْ الأخلاقيات الذاتية للمواطن التي لا تنفك عنه . ومنها :

1 / حب الوطن ( المكان الذي استوطنه . وليست الجنسية التي أحملها ) . فالحب هو أساس المواطنة . وقد قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) الحشر(آية 9)

  فقوله ( يحبون من هاجر إليهم ) تجعل العلاقة الوطنية قائمة على الحب . والحب قاعدة الحياة . كما يقول الفقيه ابن تيمية .

 وفي الحب الوطني يقول صلى الله عليه وسلم عن مكه (والله إنك لأحب بلاد الله إلى الله وأحب بلاد الله إلي ،ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت )

 وحب الوطن مغروس في طبيعة البشر . ولكنهم يختلفون في طريقة التعبير عن هذا الحب إن قولا ,إن فعلا .

2/ الفاعلية الوطنية :

وهو مبدأ يرتكز على مبادرة المواطن للحراك الوطني ( اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وسياسيا ودينيا ) فالمظهر الحضاري للحب الوطني يتمثل في السلوك الذي ينتج إعمارا للأوطان ومحافظة على مكتسباتها والدفاع عنها , واستثمار الذات ثم الإمكانات المادية في الوطن . فالذي يحقق مكتسبات علمية لن تكون مكتسباته فاعلة مالم تكن واقعا في وطنه . الذي يجب عليه ـ أي الوطن ـ أن يستوعبه ويسنده .

 وإذا انضاف إلى هذا السلوك الحضاري ما نسميه بـ ( المواطنة الرومانسية ) التي يتغنى بها الشعراء والأدباء والخطباء كان ذلك ( نورا على نور ) ( يهدي الله لنوره من يشاء )

آليات السلوك الوطني :

 الوطن هو المكان الذي يكتنف التجمع البشري , ومن ثم فإن آليات السوك هي الأخلاقيات التي يتحلى بها أهل الوطن ومن أهمها :

1/ الوطن أولاً : فلا يعلوا على الوطن نظام قبلي أو نزعة طائفية , أو مصلحة فردية . وإذا كان من ضرورات التجمعات البشرية ( التنازع ) فليتنازعوا في كل شيء إلا الوطن . وإذا تزاحمت المصالح وتعارضت التوجهات فإن مصلحة الوطن في أمنه واستقراره وفي اقتصاده وتنميته واجتماعه وتكاتفه هي المقدم ولها الحكم .

2 / التعاون . والله يقول ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) والتعاون في أسمى معانيه تفاعل على تحقيق المصالح ودرء المفاسد , ولذلك فهم ( يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) فالمفهوم الشمولي لثقافة التعاون هو الشيء الذي جسده الإسلام في الإيمانيات والفقهيات والأخلاقيات , ولولا الإطالة لسردت الكثير والكثير من تلك التشريعات الحكيمة .

3 / العدالة

4/ الحرية

 وهما أي ( العدالة والحرية ) يطول الكلام حولهما , ولهما معنى في الإسلام يتماهى مع طبيعة البشر ورحمة التشريع في تكريم الجنس الآدمي ( ولقد كرمنا بني آدم ) ويضمن لهم حق التقلب في المعاش . وقد آثرت أن لا أدخل في تفصيلاتهما في هذه الورقة احتراما للوقت المتاح لي .

هذه قواعد السلوك الوطني (= الإنساني ) التي يؤكد عليها الإسلام وهي أسس تتفرع عنها أحكام ونظم وأخلاقيات في الفكر الإسلامي

 وأسأل الله تعالى التوفيق للجمع .  

 

 


الهوامش

(1) حول فكرة المواطنة ص 383 ط / المعهد العالمي للفكر الإسلامي

(2) مبدأ المواطنه . بين الجدل والتطبيق . نسرين نبيه ص 145 ط/ مركز الإسكندرية للكتاب

(3)  المصدر السابق

(4) www.tahawolat.com/cms/article.php3?id_article

(5) الطبري في التفسير (5/171) وابن المنذر في تفسيره (1/109) والبيهقي في دلائل النبوة (5/382) . وقد صحح ابن القيم أنهم صلوا في مسجد رسول الله . أحكام أهل الذمة (1/187)

(6) الخراج لأبي يوسف ( ص 146)

(7) بلغة السالك ( 1/ 352)

(8) عنه . كتاب : الإسلام وأهل الذمة . للخربلوطي ( ص 139)

 

تعليقات